آراء العملاء
آراء حقيقية من عملاء طلبوا منّا.
كانت الشفاه أول مشكلة عندي خلال الأسبوع الأول، فصرت أستخدم المرطب باستمرار. بعد الشهر الثاني بدأت العقد المؤلمة في الفك تقل، وفي نهاية الدورة أصبحت آثار الالتهاب أقل بكثير.
استخدمت Xenical مع تقليل المقليات والمشروبات السكرية. نزل وزني تدريجيًا، وأكثر شيء ساعدني أنني أصبحت أحسب كمية الزيت في الطعام بدل التخمين.
استخدمته في مناسبتين بعد عشاء خفيف، وكانت النتيجة أفضل من المحاولة الأولى التي أخذته فيها بعد وجبة كبيرة. أصبت بصداع خفيف في الصباح لكنه اختفى.
استخدمته على ركبتي بعد المشي الطويل. أعجبني أنه جف بسرعة ولم يترك ملمساً لزجاً، وشعرت براحة لطيفة بعد التدليك.
بدأت الغثيان في أول أيام الجرعة الأعلى، ثم خف عندما أخذت الأقراص بعد الغداء والعشاء. أصعب وقت عندي كان بعد القهوة، لكن الرغبة نفسها صارت أقصر مما توقعت.
بدأت العلاج في نفس يوم الإحساس بالوخز حول الشفاه. لم تختف البثور فورًا، لكنها كانت أقل إزعاجًا من النوبة السابقة، والصداع كان خفيفًا في أول يومين.
استخدمته قبل النوم أثناء نزلة برد شديدة، وبدأت أتنفس من الأنف بشكل أفضل بسرعة. لم أحتج إليه بعد اليوم الثاني لأن الاحتقان بدأ يخف.
بدأ الغثيان في أول أسبوع وكان مزعجًا صباحًا، ثم خف كثيرًا بعد أن صرت أتناول الجرعة بعد الإفطار. في نهاية الشهر الثاني صارت نوبات الهلع أقل، ولم تختف تمامًا.
استعملته قبل العلاقة بوقت مناسب وشعرت أن التحكم صار أفضل من المرات السابقة. في البداية جاءني غثيان خفيف، ثم اختفى بعد أن تناولته مع وجبة خفيفة وماء.
بدأت أشعر بنعاس واضح في أول أسبوع، ثم أصبح النوم أكثر انتظامًا. أكثر شيء أزعجني كان الجوع في المساء، فاحتجت إلى تنظيم الوجبات بدل الأكل العشوائي.